تألقي مع طفلك الداخلي

من تقديم مريم العازم معالجة شمولية

Rayonnez votre enfant intérieur

Présenté par Myriam Elazim Thérapeuthe Holistique

شفاء وإعادة برمجة العقل الباطن

من تقديم مريم العازم معالجة شمولية

Guérison et reprogrammation du subconscient

Présenté par Myriam Elazim Thérapeuthe Holistique

هل انتم مستعدون للتألق و خلق المعجزات ؟

...اكتشفوا بسرعة جميع الدورات، المحاضرات، التأملات

Êtes-vous prêts à Rayonner et créer des Miracles ?

Découvrez vite toutes les formations, conférences, méditations...

تألقي مع طفلك الداخلي

من تقديم مريم العازم معالجة شمولية

Rayonnez votre enfant intérieur

Présenté par Myriam Elazim Thérapeuthe Holistique

شفاء وإعادة برمجة العقل الباطن

من تقديم مريم العازم معالجة شمولية

Guérison et reprogrammation du subconscient

Présenté par Myriam Elazim Thérapeuthe Holistique

Êtes-vous prêts à Rayonner et créer des Miracles ?

...اكتشفوا بسرعة جميع الدورات، المحاضرات، التأملات

Êtes-vous prêts à Rayonner et créer des Miracles ?

Découvrez vite toutes les formations,
conférences, méditations...

« ماستر كلاس « قوى النور و قوى الظلام

par

كيف نرفع ذبذباتنا خلال هذه المرحلة التي تمر منها الإنسانية؟

قوى النور و قوى الظلام في خدمة روحك

كما تعلمون حتما، تمر الإنسانية بمرحلة خاصة هذه الفترة. في الواقع إن هذه الفوضى على الأرض تجعل البشر يتمزقون بين قوى النور و قوى الظلام . لذا فهو الوقت المثالي لاستكشاف هذا الملعب الضخم المسمى الحياة و ذلك باختبار قانون الإزدواجية

 فالروح خلال تجسدها، جاءت لتجربة القطبين الإثنين : الخير و الشر، النهار و الليل ، الصعود و الهبوط ، اليمين و اليسار …كلها حالات تطرف تسمح لك بالتطور لإيجاد التوازن في النهاية 

إن ما يحدث اليوم في مجتمعاتنا الحديثة ما هو إلا انعكاس لفوضى داخلية من أجل مساعدة أرواحنا على رفع حجاب النسيان لنتطور و نتحول و نجد طريق التوازن

إنها طبيعة الأشياء ، فمن خلال العيش من تطرف إلى آخر نتبع طاقة  البندول اللازمة لتغيرنا لإيجاد توافقنا و العيش في وئام 

البندول يسيء إلينا من خلال السيطرة التي يمارسها علينا. الشيء الرائع هو عندما نرجع خطوة إلى الوراء و نراقب ، ندرك أن هناك سحرا في هذه الإزدواجية . و من خلال اختبار التطرف في النور و الظلام على حد سواء ينتهي بنا المطاف بإيجاد الوسطية الصحيحة . ذاك السلام الداخلي الهادئ

كل شيء في توازن ، حتى عندما يبدو لنا  كل شيء في فوضى تامة مشاعريا

عندما نكون مرتاحين في كلا القطبين نعود إلى وسطيتنا ثم تنبعث منا ذبذبات النور الذي يتألق في أعماقنا 

لفهم قوى النور و الظلام بشكل أفضل ، لا ينبغي أن نطرح أسئلة مثل : لماذا هناك الكثير من الظلم على الأرض؟ لماذا نحرم من حريتنا ؟ لماذا يوجد الكثير من التناقض و اللامنطق و القمع ؟ يجب علينا بدلا من ذلك التركيز على النور الذي يسري فينا و ذلك بالرفع من ذبذباتنا . و بالتالي،  بدلا من التشتت بين المعلومات التي تأتينا من جهة الظلام ، نترك كل شيء و نتبع مسارا آخر ، هو مسار الإحتمالات حيث تكون الذبذبات أعلى 

كيف يمكننا رفع ذبذباتنا خلال هذه المرحلة الخاصة التي تمر بها الإنسانية؟ 

طاقيا ، هذا هو الوقت المناسب لرفع ذبذباتنا . في الواقع يتكون جسمنا المادي من فوتونات تنبعث منها ذبذبات في مجالنا الكهرومغناطيسي و ترتبط حالة المشاعر بذبذباتنا هذه ، و هذا ما يفسر لماذا عندما تكون الذبذبات منخفضة ( الغضب ، الحزن ، الكراهية….و ما إلى ذلك ) نكون أكثر في الظلام ، و عندما تكون الذبذبات عالية ( السلام ، الحب ، الإمتنان… إلخ ) نكون أكثر في النو

ليس هناك شيء جيد و شيء سيء  على مستوى الروح ، هذه القوى المتعارضة تخدم بالأساس تجربة لعبة الحياة. هذا هو السبب في أن قوى الظلام ليست شريرة لأن مهمتها هي التوجه نحو الشر بينما قوى النور موجودة هنا للتألق . هذه القوى المرتبطة بالجزء المنير من أنفسنا و التي تأتي من مصدر خارجي ( الإنسان و الحيوان و الكائنات الحية… إلخ ) أو تنتمي إلى عالم غير مرئي ( كائنات نورانية ، ملائكة ، رؤساء الملائكة… و ما إلى ذلك ) تسهل تقدم الإنسانية  و الكون بأسره

من خلال السفر طوال تواجدنا في هذه الإزدواجية،  نصل إلى فهم أن هذا القانون الكوني للإزدواجية رائع . لأنه مسار أسرع يؤدي إلى قانون آخر أعلى ، أسميه قانون التوازن

حتى لو كان من المستحيل إتقان كل شيء  بعد قراءة هذا المقال ، سأقدم لك ست تقنيات يمكن أن تسمح لك برفع ذبذباتك هنا و الآن و التي ستفيدك للوصول إلى سلامك الداخلي و صفاءك،  ذاك الهدوء المريح

 راقب أفكارك

الأفكار تؤثر على العواطف،  و العواطف تؤثر بدورها على الأفكار،  و هذه الحلقة المفرغة التي لا نهاية لها ، لها   تأثير أيضا على الذبذبات 

على الرغم من أن لدينا تصور بأن الدماغ يدور باستمرار،  هناك إمكانية تهدئة العقل و مراقبة الأفكار  

أن تكون شاهدا على كل الأفكار التي تمر في عقلك ( المرتبطة بالإيغو) عملية طويلة ، لكنها ممكنة . لذلك عندما تدور دراجتنا العقلية باستمرار،  فإن التوقف للمراقبة و التحرر يصبح حلا فعالا 

أفضل طريقة للقيام بذلك هي من خلال التأمل و الكتابة و هما نشاطان يسمحان لنا بالإنفصال عن الأفكار و مراقبتها و التحرر منها . بعبارة أخرى عندما نكتب ما يدور في العقل على ورقة ، تصبح الأفكار واضحة و يهدأ الإيغو،  لأن هذا الفصل يسمح لنا بالرجوع خطوة إلى الوراء و بالتحرر

بالنسبة للعقل ، عندما نكتب،  يصنف الأمر على أنه تم حله على مستوى المشاعر 

 الإنفصال عن البندولات

كما وضحت في المقدمة ، نشعر طوال حياتنا بتمزق بين قوى النور و قوى الظلام  

على المستوى الطاقي ، هذه البندولات التي تسمى التيارات أو الدوامات،  تسحبنا من جهة نحو المعارضين و من جهة أخرى نحو المؤيدين . بالنسبة لي ، من الأساسي أن نضع الأفكار التي تأتينا من البندولات في إطار الوعي ، لأننا عندما نكون في تطرف القطبين ننسى الأساسي،  ألا و هو الحياد في هنا و الآن 

أن نكون في النور مع المؤيدين  أو في الظلام مع المعارضين ، نشعر بأننا نتجاذب في الإتجاهين،  بينما عندما ننفصل عن البندولات ، نتحرر مشاعريا 

أخيرا ، عندما نشعر بالتمزق بين قوتين متعارضتين،  بدلا من محاولة البحث عن من المخطئ و من المصيب ، فإن السيطرة على مشاعرنا و ذبذباتنا تصبح خطوة عملاقة في الإتجاه الذي يؤدي إلى الإنسجام الداخلي

 تصدر الموسيقى ذبذبات قوية

أدركت أن الموسيقى التي نسمعها اليوم غالبا ما تكون مضرة لوعينا على مستوى الذبذبات بغض النظر عن أسلوب الموسيقى 

سواء كنت تسمعها في فيلم أو في سلسلة أو في إعلان أو فيلم كرتون ، الموسيقى هي ذبذبة تصدر ترددات بالهيرتز

بصفة عامة ، عندما تهتز الموسيقى في مستوى منخفض فإنها تجلب لنا مشاعر منخفضة ، و عندما تهتز في مستوى عال فإننا نعيش مشاعر أعلى

هاتان الحالتان لهما تأثير مباشر على كياننا، لأن الأذن الداخلية تستقبل هذا الصوت ثم تمارس السيطرة علينا ، و بالتالي فنحن لا نتحكم في ذبذباتنا و مشاعرنا و وعينا ، لأننا في اتصال بالثنائيات و هذا  يتعبنا  

و لهذا و لإيجاد السلام الداخلي ، يمكن الإتصال بموسيقى ترددها متوازن أي 432 هيرتز،  موسيقى مرافقة بالأصوات التي نجدها في الطبيعة

لاحظت من خلال العلاج بالموسيقى ، أنه من الممكن التأثير على ذبذباتنا من خلال الموسيقى ، خاصة الموسيقى الكلاسيكية 

المشكلة في مجتمعاتنا المعاصرة أنه على مستوى الوعي ، عندما يتصل الناس بتردد آخر فكأنهم في حالة تنويم مغناطيسي ، و بالتالي يرون اللامنطق،  الظلم ، القسوة… و ما إلى ذلك . لأن ذبذباتهم منخفضة للغاية 

هناك قوى ظلامية تدخل المجتمع في حالة نوم و خمول،  و لنستعيد السيطرة على أنفسنا علينا تغيير الموسيقى من حولنا 

 إبتعد عن الإعلام و شبكات التواصل الإجتماعي

مثل الموسيقى ، يؤثر التلفاز و وسائل الإعلام و شبكات التواصل الإجتماعية على الذبذبات من حولنا

من هنا تأتي أهمية فرز و تحليل كل ما نشاهده و نستمع إليه

على سبيل المثال ، تجنب جميع مصادر المعلومات التي لا تختار أنت فيها  البرنامج ،توقيته، و الفترة التي يمكن لك مشاهدته ، و بالتالي يمكنك إيقاف التلفاز أو المذياع و قطع القنوات التي إذا لم تنتبه فستكون متاحة 24 ساعة على 24 . هذه الهدنة مفيدة لعقلك و تساعدك على رفع مستوى الذبذبات 

فيما يخص شبكات التواصل الإجتماعية،  يمكنك استعمالها من أجل العمل ، أو الإستفادة من التعليمات التي تساعدك على التطور أو الترفيه،  لكن أدعوك لاستعمالها باعتدال . طالما أنك تتحكم في الأمر و تختار الوقت و التاريخ و الموضوع و وقت الإنتهاء ،  فلا بأس بذلك

 إنتبه للعلاقات و للبيئة المحيطة بك 

في كثير من الأحيان،  و دون أن ندرك ذلك ، يكون لعلاقاتنا و البيئة المحيطة بنا تأثير مباشر على مستوى الذبذبات لدينا . هذا لأن الأشخاص من حولنا في دائرتنا القريبة ، يصدرون ذبذبات تؤثر علينا بدرجات متفاوتة.  لذلك من الضروري الإبتعاد عن الأشخاص القربين منا الذين يكثرون من الشكوى و إصدار الأحكام 

أن تكون يقظا و واعيا في مواجهة هذا الواقع أمر جيد لأن الأشخاص المحيطين بنا هم مصاصون للطاقة، و بالتالي إذا كنا في علاقة ، قم بضخ الطاقة بالنور و مررها بدورك 

كلما كنت محاطا بأشخاص ذبذباتهم عالية،  فستكون إمكانية نجاحك كبيرة 

نفس الشيء ينطبق على البيئة المباشرة.  نظف ، حرر و انتبه للذبذبات القريبة منك. هذا يشمل الأماكن المادية و أيضا الموجات المرتبطة بالأجهزة الإلكترونية و التكنولوجيا التي تصدر ذبذبات دون أن ندرك ذلك 

   

الإمتنان يوميا 

الإمتنان هو أعلى ممارسة يمكن أن ترفع ذبذباتك بسرعة.   غالبا عندما تفقد  هبة ما تدرك  أنها كانت مهمة بالنسبة لك . قدر كل شيء في يدك ، حتى ما تعتبره بديهيا،  كن ممتنا لكل الكنوز الداخلية التي لديك و لكل ما ينتمي إلى العالم المرئي ( جمالك الخارجي ، الأدوات التي لديك ، الكائنات التي تشاركك الحياة ، الطعام الذي تتناوله…وما إلى ذلك ) و لكن أيضا لكل ما يتعلق بما هو غير مرئي ( الطاقة التي تسري فيك ، الكون الذي يدعمك ، الكائنات النورانية التي تحميك …وما إلى ذلك ) للعالم المرئي و غير المرئي 

بارك صحتك قدر المستطاع و سوف يبتعد عنك المرض

في الختام ، بدلا من التركيز على الخارج ، ركز على ما يجري في الداخل

الخارج ليس إلا مرآة تعكس حقيقتنا ، لأن كل شيء ينبع من مصدر النور لدينا

التفكر ، التأمل ، اليوغا، الكتابة، الخلوات الروحية كلها أنشطة يجب الإلتزام بها خلال هذه المرحلة التي تمر بها البشرية

قبل أن نساعد في بناء عالم أفضل و في تغيير  الخارج، علينا التألق بنورنا الداخلي، هاته المتناقضات موجودة لإعادة التوازن

في الفوضى هناك عدم التوازن لكن أيضا في هذا الكل العظيم هناك الإنسجام

تألق لنفسك أولا ، بهذه الطريقة سيفتح الماتريس  و سيفتح معه حقل الإحتمالات بكل إمكانياته المتعددة على طبق من فضة

روحك تعرف الطريق ، تحلى بالإيمان و امض قدما

مع كل الحب و النور 

مريم العازم