تألقي مع طفلك الداخلي

من تقديم مريم العازم معالجة شمولية

Rayonnez votre enfant intérieur

Présenté par Myriam Elazim Thérapeuthe Holistique

شفاء وإعادة برمجة العقل الباطن

من تقديم مريم العازم معالجة شمولية

Guérison et reprogrammation du subconscient

Présenté par Myriam Elazim Thérapeuthe Holistique

هل انتم مستعدون للتألق و خلق المعجزات ؟

...اكتشفوا بسرعة جميع الدورات، المحاضرات، التأملات

Êtes-vous prêts à Rayonner et créer des Miracles ?

Découvrez vite toutes les formations, conférences, méditations...

تألقي مع طفلك الداخلي

من تقديم مريم العازم معالجة شمولية

Rayonnez votre enfant intérieur

Présenté par Myriam Elazim Thérapeuthe Holistique

شفاء وإعادة برمجة العقل الباطن

من تقديم مريم العازم معالجة شمولية

Guérison et reprogrammation du subconscient

Présenté par Myriam Elazim Thérapeuthe Holistique

Êtes-vous prêts à Rayonner et créer des Miracles ?

...اكتشفوا بسرعة جميع الدورات، المحاضرات، التأملات

Êtes-vous prêts à Rayonner et créer des Miracles ?

Découvrez vite toutes les formations,
conférences, méditations...

تألقي مع طفلك الداخلي

par

لقاء من نور في متناول الجميع

هذه القصة تتناول لقاء بالغ مفرط الجدية مع طفل يحس نفسه وحيدا منذ مدة طويلة. ومن أجل إسماع صوته، أخذ هذا الكائن المنور الصغير يصيح لأنه يعاني
لكن لعدة أسباب ربما لا يستمع إليه البالغ لأنه شديد الإنشغال بمعاناته الشخصية كراشد. و لو أنه خصص له وقتا ولو بضع دقائق، لفهم أن صيحات الطفل ليست في الحقيقة إلا معاناته هو كبالغ. ولو استمع للطفل واستقبله وأنصت إليه وتواصل معه وأحبه  حبا لا مشروطا لسمح له ذلك بلقاء الطفل الذي ليس سوى انعكاسا حقيقيا له
إن لقاء من هذا النوع أؤكد لك سيغير حياة الإثنين معا وإلى الأبد. ومع مرور الوقت فإنهما سيمشيان يدا في يد ليصيرا واحدا ويتألقا أكثر

تألقي مع طفلك الداخلي

من تقديم مريم العازم معالجة شمولية

هل تجدين هذه القصة ملهمة ؟
إعلمي أنها قد تكون قصتك أنت ، في الغالب عندما نرى هذا الطفل الذي ينام بداخلنا بأعين البالغ فإننا نخطئ الطريق فتكون النتيجة أننا نسبح ضد التيار مع الحياة و نحيد عن طريق النور الذي يوصل للطفل الداخلي
عندما نعاني ، حسب منظور الكثيرين ، نظن أن البالغ هو من عليه العمل على جروحه و ليس الطفل الذي بداخلنا ، بالإضافة أن لدينا شعورا أن البالغ الذي نحن عليه الآن لا علاقة له بالطفل الذي كنا عليه عندما كنا صغارا ، أكثر من ذلك حتى عندما ندرك أن بداخلنا طفلا ، لا نسمعه عندما يبكي و نستمر في المعاناة مع أننا و الطفل واحد

حتى لو حاولنا كبالغين الإهتمام بجروحنا ، إذا لم نفهم أن معاناتنا مرتبطة بذلك الطفل فسيكون من الصعب علاج كل الجروح العميقة حتى و لو كانت لديكم نية العلاج 

النتيجة أنك ستسبحين ضد تيار الحياة و ستبتعدين شيئا فشيئا عن نورك الداخلي

على العكس ، لو تعلمت الإئتلاف مع الطفل و أن تصيرا واحدا فسيكون لذلك  العديد من   . الفوائد،  أولا عند لقاء الطفل الداخلي فستتمكنين من علاج العديد من جروح الماضي و الخلاص من العديد من الصدمات و  ستنقص لديك مشاعر المعاناة التي

تسكنك ، مما سيسمح لك بالقيام بخطوة جبارة نحو السلام الدائم المريح

وبفضل هذا العمل أيضا ،  ستقومين بإزالة  طبقات ظلامية وهو ما سيسمح لك بالتقدم بخفة و الإستسلام لتيار الحياة و أن تعيشي حياتك اليومية بكثير من المتعة

اكتشاف طفلك الداخلي سيساعدك على إيجاد السلام الداخلي والإنسجام والتوازن في حياتك لأنك ستتحررين طاقيا من كل ما تحملين منذ سنوات عديدة

تألقي مع طفلك الداخلي

من تقديم مريم العازم معالجة شمولية

عزيزتي المنورة ، خلال ممارستي لمهنتي كمعالجة شمولية تأتيني العديد من الأسئلة المتعلقة بالطفل الداخلي. أحد هذه الأسئلة الذي أثار انتباهي هو: »هل نحتاج وقتا كثيرا لشفاء كل هؤلاء الأطفال؟ » دون تعمق في الموضوع، اعلمي أن الطفل هو الذي سيعطينا الإذن لنتواصل معه في الوقت المناسب ، لا يجب أن نضغط عليه خلال فترة العلاج . هو الذي يعاني وعلينا أن نجعله أولوية في طريقتنا. وبهذه الكيفية سنتوصل إلى القيام بالخطوة الأولى واستقباله في حياتنا في الوقت المناسب. إن الوعي بوجود الطفل يعتبر خطوة جبارة في الإتجاه الصحيح مما يسمح لك بالذهاب للقاء طفلك بنعومة ودون اللجوء للقوة

و يسألني العديد من الناس: »طفلي الداخلي لا يريد أن يكلمني، فماذا يمكن أن أفعل؟ » رغم أن الإستماع يعتبر مرحلة ثانية هامة في لقاء طفلك الداخلي فلتعلمي أنه ليس من البساطة أن نسمع ما يريد الطفل قوله لنا 

فنحن تخلينا عنه، وأهملناه ورفضناه طيلة عدة سنوات لذلك فإن الأمر يتطلب محطات من الوعي قبل أن يتجلى. ولو أن الأمر ليس سهل الإستيعاب، فإن من حقه أن يجيب أو أن يرفض الكلام

و كأي حوار فهناك مرسل ومستقبل. وكبالغين فإن دورنا هو أن نوضح له بأننا رهن إشارته لسماعه وأننا مستعدون للدخول في علاقة معه. أما الباقي فسيأتي بشكل طبيعي عندما يحين الوقت المناسب

بالإضافة إلى ذلك، تصلني العديد من الأسئلة من المنورات المشاركات في دورة  : »تألقي مع طفلك الداخلي »  منها السؤال التالي: »كيف نعرف أن لدينا أطفالا داخليين مجروحين »؟

تألقي مع طفلك الداخلي

من تقديم مريم العازم معالجة شمولية

لا يوجد شخص على كوكب الأرض ليس له طفل داخلي واحد مجروح على الأقل. وفي الحقيقة فإن بداخلنا قبيلة من الأطفال. ومن أجل التصالح مع كل واحد منهم فإن ذلك سيحتاج حياة بل عدة حيوات. وعندما تتصلين و تدركين معاناة أحدهم ستفهمين أن هذا التواصل حتى لو كان مؤلما فإنه مفيد للطرفين. وعندما يتحقق ذلك فلا تنسي رد الإعتبار له. لقد جعلناه يحس بالذنب مدة طويلة ولذلك فإننا عندما نتعلم قول كلمة شكرا له يكون ذلك بمثابة شكر حقيقي لأنه بفضل ما قام به صرنا الشخص الذي نحن عليه الآن

وأخيرا فإن العديد من المنورات تسألنني بشكل منتظم: «هل أستطيع شفاء طفلي بمفردي؟ » تأكدي أنه من الممكن شفاء جزء كبير من أطفالك الداخليين بنفسك. فعندما تستقبلينه وتستمعين إليه وتتواصلين معه يمكنك وبكل هدوء أن تحبيه حبا لامشروطا كما  لو أنك أحد أبويه تطمئنينه يوميا. وبالمقابل فإذا كنت ترغبين في تضميد جروحك والتحرر بشكل تام، فاعلمي أنه من الأفضل أن تبحثي عن الأدوات المناسبة عبرالتنقيب في لاوعيك  للإشتغال على صدماتك. ولبلوغ ذلك الهدف، فإن دورة « تألقي مع طفلك الداخلي » يمكن أن ترافقك خطوة بخطوة

وفي الختام ، اعلمي أن مجرد قبول المشي يدا  بيد مع طفلك الداخلي سيقودك إلى طريق منير وإلى عيش لقاء من نور مع نفسك وستصلين إلى ذلك بخطوة واحدة. وعلى الرغم من أن هذا الطريق خاص بالشجعان فقط ، بفضل قوتك الداخلية فأنا مقتنعة بأنك ستصلين إلى ذلك. هذا لقاء من نور ،  في متناول الجميع ولا ينقصك سوى القيام بالخطوة الأولى ليبارك لك الكون عملك وليشع السحر بداخلك ومن حولك 

بكل حب و نور

 مريم العازم 

أكاديمية النور