خمسة أسباب تعيقك عن تحقيق أهداف

خمسة أسباب تعيقك عن تحقيق أهداف

لماذا، رغم كل مجهوداتي، لم أحقق هدفي؟ هذا السؤال يتكرر عند الكثير من الناس دون أن يدركوا الأسباب الحقيقية وراء ذلك. وللإجابة عنه، سأشاركك خمس عوامل أساسية تجعل أهدافك لا تتجلى 

أولا : كتابة الهدف 

في الواقع، أول خطوة نحو أي هدف هي الوعي بضرورة كتابته على الورق. فمعظم الأشخاص لديهم أهداف، لكنها تعيش فقط في أذهانهم، تدور وتتصادم مع عقلهم الباطني لتدخل في فوضى أفكارهم ومعتقداتهم. لكن، بمجرد أن تكتب هدفك، فكأنك تعبر عن طلبك للكون بوضوح : « هذا ما أريد وأختار أن أعيشه في واقعي. »

ثانيا : الأفكار والمعتقدات

النقطة الثانية الذي تعيق الكثيرين عن تحقيق رغباتهم، هي المعتقدات وأخطرها معتقد أن “كل شيء مكتوب”، وأن « السعي لا معنى له لأن القدر محسوم مسبقا ». هذا الفهم جعل الكثير يسلبون أنفسهم حرية الاختيار التي منحها الله لنا. فالخالق قضى أمره، لكنه وهبنا مساحة كبيرة لنختار، ونحن الخلق الوحيد في جميع الأكوان الذي مُنح حرية السيادة، الإرادة، التمكين، الخلق والإبداع… فهل ما زلت تعتقد أنك لا تملك القوة لتصنع الواقع الذي تريد؟ 

ثالثا : المشاعر والذبذبات 

السبب الثالث والأساسي وراء عدم تحقيق الأهداف، هو المشاعر التي نحملها بداخلنا. فكل هدف لكي يتحقق، يأخذ وقتا حتى يتجلى من عالم الغيب إلى عالمنا المادي. لأن كل عالم لديه ذبذباته الخاصة. فهدفك لم يظهر لأنك لست في ذبذباته العالية، لست متوافقا ومتجانسا معه. عقلك يشتغل ويعبر عما يريد، لكن المشاعر المتوافقة مع الهدف غير موجودة. إن كنت في غضب، استياء، عتاب، حسد…، فيعني أن ذبذباتك جد منخفضة، ولا يمكن أن تلتقي مع ذبذبات ما ترغب به. لكن هدفك سيظهر حتما في واقعك عندما تكون في ذبذبات الحب، النور، التقبل والشجاعة

رابعا : الطفل الداخلي

العامل الرابع هو جروح الماضي. كمية الصدمات التي تحملها معك تعرقل حياتك لأنها تجعلك في مشاعر منخفضة. هذه الجروح جد ثقيلة، فأطفالك الداخليين يحملون معهم الخوف، التخلي، الظلم، العار، الكبر،… ومجموع هذه الترددات يشكل تردداتك اليوم كشخص بالغ. لذلك كلما اشتغلت على تنظيف هذه الجروح، وتحرير الطفل الداخلي، كلما ارتفعت ذبذباتك وأصبحت أكثر انسجاما مع الحب، التسامح، الشكر، النور، والقبول.

خامسا : النية 

النقطة الخامسة هي النية. فلكل هدف نية واضحة، وعندما لا تحدد نواياك، ستتأثر بنوايا الآخرين وبجميع الأحداث من حولك. كتابة نية العام، ونية الشهر، ونية الأسبوع، ونية اليوم، تساعدك على تحديد توجهك بوضوح، وتمنع تدخل نوايا الآخرين في مسارك. وكما ذكرنا في أول نقطة، فالنية أيضا يجب أن تكون كتابة، لا تجعلها تدور في ذهنك فقط.

تجلي الأهداف لا يكون بالتمني، ولا بكثرة الجهد والتعب، بل له معادلة واضحة. بالالتزام بها، يتجلى أي هدف ترغب فيه. وهذا ما أشاركه معك خطوة بخطوة في دورة تجلي الأهداف، إحدى أقوى دورات الأكاديمية التي صممت خصيصا لتحقيق النتائج الملموسة

Tags:
34 Comments
  • بهية وازري
    Posted at 09:44h, 28 novembre Répondre

    ممتنة للمجهودات الجبارة للاستادة مريم وللفريق ايضا

  • Fatima choukri
    Posted at 20:23h, 30 novembre Répondre

    كل الشكر والتقدير والاحترام ❤️❤️❤️

  • Chaimae Reguerag
    Posted at 20:25h, 30 novembre Répondre

    كلام عميق جدا يجيب عن كتير من التساؤلات عطائك اللامحدود وكرمك يخجل والله كل كلمة عميقة جدا ومع مضي قدما معك في الأكادمية يصبح الاستيعاب بشكل أخر واحساس اخر سبحان الله واشكرك على حبك اللامحدود يارب يزيدك نور وحكمة وبركة

  • Aziza mansouri
    Posted at 10:22h, 01 décembre Répondre

    ممتنة استاذة على جهودك وجهود فريقك وخدماته كل الحب والامتنان لكم بكم ارواحنا تتدكر وترتقي باذن الرحمان ❤️❤️ 🌹.شكرا لله الذي جمعنا بك استاذة

  • عائشة وحساين
    Posted at 10:45h, 01 décembre Répondre

    ممتنة جدا لك استاذة على هذه المقالة المركزة جدا وتوضح لنا اهم معيقات تجلي اهدافنا وترشدنا الى طريق النور والسعي للعمل على تجليها بكل بسر وسهولة ماعلينا سوى العمل بتركيز ودون تشتت لان دورة تجلي الأهداف هي مفتاح للوصول إلى اهدافنا

  • Basma Bouirig
    Posted at 10:54h, 01 décembre Répondre

    شكرا ممتنة، المقال واضح وتتمة الطريق علينا لرؤية تجلي أهدافنا في واقعنا المادي 🙏🏼🙏🏼🙏🏼

  • Mounia EL Gris
    Posted at 10:59h, 01 décembre Répondre

    رب لك الحمد و لك الشكر و كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك لكم مني كل الشكر و إمتنان و التقدير و الإحترام على مجهوداتكم وقتكم و طاقتكم ولجود وكرم وعلم اللامتناهي لمعلمتي الروحية
    ❤️❤️❤️👸🏼👸
    /مريم العازم# ملكة الطفل الداخلي
    فيما يتعلق دورة تجلي الأهداف دورة معجزة فوق فوق
    المستوى العنوان يتكلم عن نفسه ماشاء الله
    أنا أنصح كل منورة أو منور أن يستثمر ماله في هذه الدورة و أيضا الدورات الأخرى سوف تعمل معكم قفزات و تجليات
    خطيرة حينما ينوي المرء و يقرر ويستحق ويسعى لهدفه

  • Wassima 369
    Posted at 11:01h, 01 décembre Répondre

    شكرا حببتي استادة مريم الغزيم أنوي واقرر واستحق ان أحقق احتراف السياقة وسياقة سيارتي بجهد الله وبكل يسر وأفضل وايسر واقرب الاحتمالات وانوي يوم عيد ميلادي 25/12/2025
    نكون كنسوق سيارتي باحتراف
    اللهم امين

  • Fatima el achyry
    Posted at 11:03h, 01 décembre Répondre

    مشكورة استاذة مريم وكل الشكر للفريق الاكاديمية الرائع ❤️❤️❤️😍

  • Mounia
    Posted at 11:11h, 01 décembre Répondre

    شكر وامتنان لك أستاذتي المقالة بمثابة دورة 🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏🙏

  • Ikrame atmane
    Posted at 11:41h, 01 décembre Répondre

    شكرا على هدا المقال الجميل فيه حكم شيفرات لي تجلي أهدافنا كل الحب والتقدير لكي أستادتي والفريق شكرا لكم ♥️♥️♥️

  • Assia ezlalga
    Posted at 11:50h, 01 décembre Répondre

    دورة تجلي الاهداف هي رسم خارطة الطريق لتحقيق الهدف 🎯

  • Koucham Hanane
    Posted at 12:04h, 01 décembre Répondre

    دورة تجلي الأهداف هي اول دورة أخدتها وحققت بعض الأهداف التي كتبتها رغم أني لم انظف ولا شئ فالتنظيف مهم جدا فشكرا استاذة مريم العزيم وكل الفريق على المجهودات التي تبذلونها . فشكرا جزيلا على هذا البوست
    🩷🩷🩷🩷يخزل أسباب ومعيقات تحقيق الأهداف

  • Keddara milouda
    Posted at 12:08h, 01 décembre Répondre

    هذه المقالة تلخيص الدوراتمقال عميقة💓💓💓💓💓💓💓💓

  • Bahia ouazri
    Posted at 12:20h, 01 décembre Répondre

    شكرا لمجوداتك الجبارة استاذتي والفريق أيضآ

  • مريم بوينشا
    Posted at 12:21h, 01 décembre Répondre

    واوووو أستاذة مريم مقالة أكثر روعة ختاصرتي فيها النقط لي حطيتي في دورة تجلي الأهداف ولي كيخليو الهدف إتجلي لينا في عالمنا المادي ممتنة ليك أستاذة مريم كل الشكر والإمتنان والعرفان ليك ولكل ماتقدمينه لينا شكرااا شكراااا ممتنةة♥️♥️

  • أسماء بوحجبان
    Posted at 12:45h, 01 décembre Répondre

    مقالة الشهر فيها معلومات قيمة وحكيمة وتسريبات من دورة تجلي
    الأهداف اللي متبع الاساذة مريم العازم والأكاديمية ديالها غادي يعرف هادشي ممتنة لك ولكل الفريق على كل الجهود المبدولة

  • Benamghar Maryam
    Posted at 15:11h, 01 décembre Répondre

    شكرا أستاذة مريم والفريق الرائع على مجهوداتكم مقالة تجيبني بوضوح على أن معتقدات ومشاعري مختلفة ترددها تماما عن أهدافي، ولا يعيقني شئ سوى انفسي وافكاري ،ممتنة لله انني في هذا الطريق معك أستاذة تغير في الكثير وبدأت اخذ انفاسي والرحلة مستمرة مع داخلي 🙏💖

  • فاطمة مسلمو علوي
    Posted at 15:17h, 01 décembre Répondre

    مقال ممتاز حبيبتي شكرا جزيلا على عطاك الكبير🌹🌹❤️❤️❤️❤️❤️❤️

  • Akabli nezha
    Posted at 17:16h, 01 décembre Répondre

    نعم أستاذة معاك عرفت نكتب كل النوايا والأهداف، وعرفت معاك ان الذبذبات والمشاعر العالية نصل إلى الهدف بالنية
    والقين برب العالمين
    كل الحب والنور أستاذة 🙏🙏
    شكرآ للفريق 🙏🙏

  • حسناء كوزوز
    Posted at 17:37h, 01 décembre Répondre

    شكرا جزيلا على الموضوع ،الحمدلله أنني اخدت الدورة وتحقق لي هدف بفضلها كنت اضنه مستحيل.كل الامتنان الأستاذة مريم العازم

  • Nora elfadili
    Posted at 20:32h, 01 décembre Répondre

    نشكركم على هذي المعلومات القيمة كل حب وامتنان

  • Najlae oumouloud
    Posted at 07:17h, 02 décembre Répondre

    ممتنين لك ياأحلى ملاك فوق الأرض على كل هذه المجهودات وكرمك اللامحدود
    لنا لنرتقي وعيا وطاقيا بكل حب ونور لروحك الطاهرة أحبك ❤️💎💎👑🎀🙏🏻🙏🏻🙏🏻

  • Bouzzan Noura
    Posted at 10:38h, 02 décembre Répondre

    شكراً جزيلاً على سخاء ك اللمحدود 🌹🌹🌹🌹🥰🥰🥰

  • اسماء
    Posted at 11:38h, 02 décembre Répondre

    كل الحب لك أستاذتي و الامتنان فعلا معك عرفت ❤❤❤معنى تجلي الأهداف بكل حب و يسر

  • Assia Marghiche
    Posted at 13:04h, 02 décembre Répondre

    مقالة رائعة فيها عمق و توضيح لكل ما يعرقل تجلي الهدف،و نبدة من الورة العميقة و الجميلة دورة تجلي الاهداف،تعلمت من خلالها الكثير عن الاهداف،وتحملت مسؤولية عدم تحقيف أي هدف،دورة فيها منهج عميق ❤️❤️❤️❤️

  • Safae Hachami
    Posted at 14:57h, 02 décembre Répondre

    مقالة جميلة ، شكراً جزيلا على كل ما تقدمونه لنا.❤️❤️❤️❤️

  • Jamila Nhari
    Posted at 21:37h, 02 décembre Répondre

    💞ممتنة لوجودك و لقلبك و لكرمك اللامحدود معلمتي الروحية

  • Ait Ahmed Essaadia
    Posted at 23:52h, 02 décembre Répondre

    المقال جميل جدا وسلس يضع بين ايدينا خطوات عملية وواضحة للتشافي وتحقيق الهدف ممتنة

  • Er-rmili Mina
    Posted at 21:05h, 03 décembre Répondre

    ممتنة لك معلمتي ومرشدتي على هذا المقال العميق، كالعادة. مقال عن كيفية تحقيق الأهداف…. فإنك معلمتي تتقاسمين معنا العوامل الخمسة لتحقيق ذلك وتأخذين بيدنا وتتابعيننا خطوة بخطوة كما قلت في الدورة المعجزة، دورة تجلي الأهداف…. ممتنة لك ما حييت معلمتي… الله يحفظك ويحميك بإذن الخالق.

  • Elmannani meryem
    Posted at 22:46h, 06 décembre Répondre

    ارسل لكم طاقة حب ونور وسلام ووفرة ❤️ ❤️❤️ حبي وامتناني

  • Meriem Morchid
    Posted at 11:15h, 08 décembre Répondre

    دخلت لقراءة مقالاتك لاذكر روحي و الايجو بالخصوص الذي يبحث دائما في الخارج كل الامتنان و الشكر لكل مساحاتك التي تقدمينها لنا مفاتيح و ذرر ممتنة من رحلة الخارج الى رحلة الغوص في الداخل كل شيء هنا بالداخل طاقة الله و دعمه هنا أقرب من حبل الوريد كل الامتنان لك و لكل مرحلته الخاصة في رحلته كل الشكر و الامتنان و لكل مجهوداتكم و الفريق

  • Karima Nassiri
    Posted at 13:14h, 08 décembre Répondre

    دورة رائعة، قوية ومتميزة، خدمتني كثيرا في تجلي أهدافس ولا زالت، ممتنة لها ولغلمك وحكمتك أساتذتي مريم، كل الحب والتقدير والإمتنان عزيزتي 💞🌹🌹❤️

  • Loubna tarchaoui
    Posted at 16:07h, 19 décembre Répondre

    كل الشكر على خد المقالة لي بحد ذاتها فيها ونضيف شكرا على مجهودكوم

Post A Comment